«نحن النساء» توصي بتوسيع مشاركة المرأة في العمل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
رأس الخيمة - " وكالة أخبار المرأة "

أوصت المشاركات في قمة «نحن النساء» التي أقيمت برعاية مؤسسة سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب، أن المرأة الإماراتية حققت إنجازات كبيرة بمختلف المجالات في زمن قياسي، مقارنة بمثيلاتها في الدول الأخرى، وحثت المشاركات بنات الوطن على اقتحام سوق العمل الخاص، والاستفادة من الفرص والحوافز التي تقدمها الحكومة والمشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة.
وأكدت الشيخة هند بنت فيصل القاسمي، رائدة الأعمال، أن الاستثمار في التعليم وصناعة الإنسان من أهم عوامل النهضة الاقتصادية للدول وتقدمها، حيث آمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بدور التعليم في بناء المجتمع ومسيرة التنمية والتقدم التي تستكملها القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
 وأشارت إلى أن ملتقى «نحن النساء»، يعتبر منصة لتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب الاستثمارية المعروضة، في ظل بيئة الأعمال المتاحة أمام المواطنات الطموحات، والتي تضع المرأة كشريك استراتيجي في عملية التنمية، والاستفادة من الحوافز التي تقدمها حكومة دولة الإمارات، ومنها بيئة الأعمال الحاضنة لسيدات الأعمال، وتحويل أحلامهن إلى نجاحات ومشاريع حقيقية.
وأضافت: «ضربت قيادتنا الرشيدة الأمثلة في نجاح القيادة بمتابعة تنفيذ المشاريع، ومنها مشاريع البنية التحتية التي تقف على متابعتها وتنفيذها، والتأكد من إنجازها وفق أعلى المعايير العالمية، وكان المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، أول من يمر ويتابع الانتهاء من هذه المشاريع».
واستعرضت القاسمي، التجربة السنغافورية ودور التعليم في تحويلها إلى دولة حديثة من دول الصف الأول، وتطور الاقتصاد فيها بسرعة ملحوظة، حيث كان التعليم المفتاح الحقيقي للانتقال للعالم الأول والمنافسة الاقتصادية العالمية من خلال الاستثمار الحقيقي في الموارد البشرية، ما مكنها من استقطاب كبرى الشركات العالمية للعمل فيها، والاستثمار في ريادة الأعمال لمختلف الفئات العمرية.
وأكدت مريم مصبح النعيمي، مدير مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، أن المواطنات يستحوذن على 23% من عضوية المؤسسة ضمن مشاريع الاستشارات الهندسية والمحاسبة والمصانع ومؤسسات التدريب، وغيرها من المشاريع التجارية الخاصة بالمطاعم والأزياء وعلامات الفرنشيز، وذلك بالاستفادة من خدمات وحوافز المؤسسة التي تشمل الإعفاءات من الترخيص لمدة 3 سنوات، والضمان المصرفي الخاص بوزارة العمل لمدة 5 سنوات، بالإضافة إلى الاستفادة من المشاركة بالمعارض داخل الدولة وخارجها، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد.

0 تعليق